السيد علي الطباطبائي
33
رياض المسائل
بسم الله الرحمن الرحيم ( وسننها ) أمور : ( الوقوف عند الحجر ) الأسود ، كما في الخبر : إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله ، وتقول : الحمد لله ، الحديث ( 1 ) . ( والدعاء ) بعد الحمد والصلاة رافعا يديه ، كما في الصحيح : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله واثن عليه وصل على النبي ، واسأل الله تعالى أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك . فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وباللات والعزى ، وعبادة الشيطان ، وعبادة كل ند يدعى من دون الله . فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه ، وقل : اللهم إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ( 2 ) . وفي الخبر السابق بعد ما مر : الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 12 من أبواب الطواف ح 3 ج 9 ص 401 . ( ) وسائل الشيعة : ب 12 من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 400 وفيه ( فاقبل مستي ) وفي نسخة بدل ( مسبحتي ) .